غسيل وعلاج الجسم

الخطوة الأولى ـ غسيل الأمعاء

خذ لترين من الماء الممغنط بعد غليه وتبريده، ثم أضف إليه ملعقة مملوءة بعصير الليمون الممغنط أيضاً وصب ذلك الخليط في الإناء الخاص بغسل الأمعاء ثم أدخل طرف الأنبوب في فتحة الشرج حتى ينساب ذلك الخليط بكامله في أمعائك ثم حاول أن تمسك بذلك في أمعائك مدة دقيقتين أو ثلاثة ثم أرح بعد ذلك بطنك. (تعتبر الساعة الخامسة صباحاً إلى الساعة السابعة صباحاً أنسب الأوقات للعلاج، ولكن ربما يكون من المناسب للبعض أخذه قبل الذهاب إلى النوم). يؤخذ العلاج يومياً خلال الأسبوع الأول، وخلال الأسبوع الثاني، يؤخذ يوماً ويترك اليوم الذي يليه، أما خلال الأسبوع الثالث فيؤخذ يوماً ويترك يومين، وفي الأسبوع الرابع، تترك ثلاثة أيام بين كل جرعة وأخرى، أما في الأسبوع الخامس فتترك أربعة أيام من الجرعة السابعة وفي الأسبوع السادس فتترك خمسة أيام من آخر جرعة، هذا العلاج سوف يساعدك أيضاً على التخلص من البواسير، كما أنه يعمل على تصحيح المستقيم، وأثناء فترة المعالجة ينصح بالبدء ـ على التوازي ـ في تناول الغذاء بالطريقة الصحيحة. (أي التغذية المفردة المذكورة سابقاً).

إن استعمال الأدوية في فترات متقاربة، وكذلك عجينة الخميرة والحليب تتسب في تواجد كائنات حية دقيقة وطفيليات في الجهاز الهضمي والقولون، وكنتيجة لذلك فإنها تولّد منتجات مضرة بعض الأحيان وتؤثر في عمر الإنسان، لذلك فإن الطبيب عندما يكتشف تلك الأمراض الجانبية، من الصعب عليه التحقق (من أول وهلة) مما إذا كانت الأعراض التي يشكو منها المريض ناتجة عن المرض الرئيسي أم عن المرض الجانبي، وأخيراً فإن تناول الثوم سوف يكون مفيداً في مثل تلك الحالات.

الخطوة الثانية ـ القضاء على الجراثيم

تناول قطعة من الثوم (بدون خبز) على معدة فارغة في الصباح الباكر وقبل ساعة من الإفطار، وكذلك قبل ساعتين من تناول العشاء لمدة أسبوعين، فعلامة الاندمال أو التحسن هي توقف انتفاخ المعدة بعد تناول الطعام، كما أن عملية التخمر سوف تزول، ولكن ستلاحظ أن استعمال الثوم سوف يسبب حرقان المعدة والمستقيم، إن قتل الطفيليات يتم عن طريق امتصاص القروح لعصير الثوم إن الثوم هو المنتج الوحيد الذي يحتوي على الجرمانيوم (وهو عنصر فلزي نادر) وهذه المادة تساعد على تقوية جميع الصمامات وتساعد على توازن ضربات القلب كما أنه عند إزالة الطفيليات من الأمعاء، يجب أن نتذكر أنه يوجد في تلك القنوات عصارات بايوكيميائية تحول الطعام إلى مواد كيماوية والتي تصير لاحقاً جزءًا من الدم.

إن خل التفاح (والذي يمكن إضافته للطعام) مفيد لنا وذلك لخواصه المحببة ولتأثيره على الهضم، وإن مصانعنا المحلية (مصانع بلد المؤلف) قد انتجت خل التفاح لسنوات عديدة ولكن لعدم وجود التغطية الإعلامية اللازمة التي توضح فوائده لم يجد رواجاً. فخل التفاح مفيد (أكثر من كثير الأدوية المستعملة حالياً) لإزالة آلام المعدة، الإمساك، الغازات، وآلام المفاصل.

إن الأعشاب الطبيعية لها قدرة كبيرة على شفاء الكثير من الأمراض دون أن يسبب العلاج بها أية مضاعفات جانبية، فخذ مثلاً نبات الشوفان (قرطمان)، إن له قدرة على إعادة خاصية الامتصاص للغشاء المخاطي للأمعاء والمعدة، وكثير من الناس يعانون من تلك الظاهرة ولتحضير المشروب السحري الممغنط للنبات أحضر كمية منه، وقم بغسلها جيداً ثم قم بطحنها بعد تجفيفها وخذ منه ملعقتين مملوؤتين وضعهما في إناء به نصف لتر من الماء الممغنط ثم دعه لمدة 3 أو 4 ساعات قبل تناوله.

إن هذا المشروب مفيد أيضاً لتحسين صحة النساء اللائي فقدن كثيراً من الدم خلال عملية الولادة أو الإجهاض أو بعد العمليات الجراحية كما أنه مفيد لتغذية الأطفال الرضع إذا كانت أمهاتهم يعانين من نقص حليب الثدي، وكذلك المرضى الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة، كما أنه مفيد أيضاً في علاج الذين يعانون من التهابات في الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي.

الخطوة الثالثة ـ تنظيف وعلاج المفاصل

خذ خمسة جرامات من أوراق نبات الغار (الرند) وضعها في إناء به 300 ملي لتر من الماء الممغنط ودعه يغلي لمدة خمسة دقائق ثم احفظه لمدة 3 أو 4 ساعات في وعاء (دلة حافظة للحرارة) وابدأ في رشفه أو احتسائه على دفعات خلال 12 ساعة (لا يشرب دفعة واحدة) ويتعين الاستمرار في تكرار هذا العلاج لمدة ثلاثة أيام متتالية وبعد أسبوع يمكن تكرار ذلك مرة أخرى.

أما الذين يمارسون علاجاً للحصوة، فيتعين عليهم أولاً الانتهاء من ذلك العلاج قبل البدء في أخذ العلاج للمفاصل، لأن الحصوة المرارية تتفتت وتخرج قبل ذوبان الرواسب بالمفاصل.

إن الكمية المطلوبة من أوراق الغار (الرند) لكورس العلاج الواحد تقدر بـ 30 جراماً، وهذا الكورس يؤخذ 4 مرات في السنة الأولى، ثم مرة واحدة في كل سنة تلي ذلك.

إن هذا العلاج سوف يساعد كثيراً في إذابة الأملاح من المفاصل، وكذلك آلام المفاصل وتآكلها.

الخطوة الرابعة ـ تنظيف الكبد

إن علاج الكبد يجب أن تتم المداومة عليه بصورة منتظمة ولمدة (120) يوماً لأن الكبد يقوم بتنقية الدم من رواسب كريات الدم الحمراء الميتة، وفي هذه الحالة فإن الخلايا وشرايين الدم والأغشية بين المجاري والأنابيب الشعرية الدقيقة بالكبد سوف تتحسن وتعود لحالتها الطبيعية، كما أن كريات الدم الحمراء الميتة سوف يتم ترشيحها لتمر مع الصفراء إلى الإثنى عشر ومن ثم يتم التخلص منها عبر الأمعاء مع فضلات الطعام، ولكن بعض كريات الدم الحمراء الميتة تبقى بالدم كما أن البعض الآخر يبقى ملتصقاً بأغشية قنوات الكبد وهذا يؤثر على كفاءة الترشيح بالكبد وتبدأ الصفراء في التمركز بالمثانة أكثر من تمركزها في قنوات الكبد، كما أن الحصوات المتكونة من كريات الدم الحمراء يمكن أن تدخل المثانة مع الصفراء أيضاً ويتغير لون المثانة إلى لون لبني مائل إلى الصفار مثل كريات الكوليسترول الشمعية، وعليه فإن علاج الكبد يجب أن يبدأ ويستمر بانتظام مع ملاحظة القواعد التالية:

  1. يجب غسل الأمعاء والتخلص من الإمساك حتى يمكن التخلص من إفرازات الكبد المعينة أولاً بأول حتى لا تتسبب في إصابة الأمعاء بأي أمراض بالنظر إلى أنها نفايات سامة.
  2. لا ننصح باستبدال الليمون المذكور في الوصفة العلاجية بزيت الزيتون وحده.
  3. قبل البدء في أخذ العلاج للكبد يتعين التحول (مؤقتاً) خلال فترة العلاج إلى الغذاء النباتي.
  4. يجب التقيد بالمواعيد المحددة لأخذ العلاج وهي (من الساعة السابعة مساءً إلى الساعة الثامنة مساءً).
  5. لكي تحصل على نتائج أفضل يجب أن تكون واثقاً ومقتنعاً بهذا العلاج كما ويجب ألا يلازمك أي خوف خلال أخذ العلاج أو عند ملاحظة خروج الحصوات والنفايات مع خروج الفضلات الطبيعية كما أن خروج تلك النفايات بألوان مختلفة لهو دليل على أن العلاج بدأ يؤتي ثماره.

وصفة علاج الكبد

هذا النوع من العلاج يحتاج إلى 300 جرام من زيت الزيتون الممغنط و300 جرام من عصير الليمون الممغنط، يبدأ العلاج بأخذ حقنة شرجية لنظافة المعدة، ثم تناول أي كمية من عصير التفاح الطازج الممغنط على أن يتوقف تناول ذلك المشروب في كل الحالات عند الساعة السابعة مساءً، وبعد ذلك يتم الاستلقاء على السرير ووضع زجاجة مملؤة بالماء الحار فوق موقع الكبد ومن ثم يتم تناول زيت الزيتون الممغنط ويليه تناول عصير الليمون الممغنط ويتم تكرار ذلك كل 15 دقيقة (أما مقادير زيت الزيتون والليمون فهي 3 ملاعق كبيرة لكل منها) في كل مرة.

التخلص من النفايات يبدأ عادة على ثلاث مراحل في اليوم وهي من 4 ـ 5 ساعات في الأولى و7 ـ 8 ساعات في الثانية ومن 9 ـ 10 ساعات في الثالثة بعد بداية العلاج.

كما إنه من الممكن عمل حقنة شرجية بعد ساعتين من بدء العلاج ثم يتم تناول عصير ممغنط وبعض الفواكه في وجبة الإفطار ثم تعطى خلال 12 ساعة حقنة شرجية أخرى، كما يتعين الاستمرار في الغذاء النباتي لمدة أسبوع لتستمر النفايات في الخروج.

في السنة الأولى يمكن أن يؤخذ هذا العلاج مرة كل ثلاثة أشهر، وفي السنة الثانية مرة واحدة في العام.

خامساً ـ تنظيف وعلاج الكلى

يفضل بدء هذا العلاج في فصل الصيف أو عندما يكون البطيخ متوفراً بالسوق كما عليك أن تحضر كميات كبيرة منه بالإضافة للخبز الأسمر، لأن هذا سوف يكون غذاؤك لمدة أسبوع، فإذا كنت تشكو من حصوة في الكلى وفي الحالب فإن أفضل وقت للبدء في العلاج هو في الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً. وفي هذا الوقت يتعين أخذ حمام دافئ ثم تتبعه بوجبة من البطيخ، ويتم المداومة يومياً على ذلك لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تحصل على نتيجة.

سادساً ـ تنظيف وعلاج السائل اللمفاوي

الوصفة أدناه أعدها دكتور وسكر وهي 900 جرام من عصير الجريب فروت الممغنط و200 جرام من عصير الليمون الممغنط وكذلك 200 جرام من الماء الممغنط البارد، خذ ملعقة مملوءة من ملح القلوبر في الصباح مذابة في 100 جرام من الماء الممغنط واشربه، اذهب بعد ذلك إلى الحمام ثم خذ حماماً دافئاً ثم ابدأ بعد ذلك بتناول خليط العصائر المذكورة أعلاه كل نصف ساعة بمقدار 100 جرام من الخليط كرر ذلك لمدة ثلاثة أيام.

سابعاً ـ تنظيف وعلاج الأوعية الدموية

أحضر الآتي: 100 جرام من بذور الـ DIL الشبت وملعقتين كبيرتين من مسحوق نبات الناردين وكوبين من العسل الطبيعي، ضع ذلك الخليط في دلة (حافظة للحرارة) وصب عليه لترين من الماء الممغنط المغلي ثم اتركه لمدة 24 ساعة وخذ منه بعد ذلك ملعقة كبيرة نصف ساعة قبل تناول الطعام.

خاتمة:

بعد تطبيق كل ما سبق على الجسم عليك التقيد بمزاولة الرياضة البدنية والمشي والجمباز وحمام البخار وحمام الماء البارد.

إن التمارين الطبيعية للجسم المعالج لن تكون طريقة للتخلص من الفضلات فحسب بل ستتحول إلى طريقة لتقوية كل أجهزة الجسم وعملها على الوجه الأمثل مع أقل المخاطر.

إن النتائج المدهشة في الجسم بعد المعالجة تبدو واضحة في الصور المأخوذة من العين، كما أن كثير من القصور في قزحية العين يختفي.

والآن يصبح الجسم أكثر تهييئاً للتغيرات البيئة وحيث أنه من غير الممكن خلق مناخ مثالي مصغر وإنما الطريق الوحيد للعيش هو تكييف الجسم مع قوانين الطبيعة.

والآن لنتذكر كلمات العالم فيرنادسكي: "لا يمكن لأي شكل من الحياة أن يعيش في مخلفاته".

لا بد لنا أن ننظم حياتنا بطريقة ما بحيث تبقى أقل كمية من المخلفات داخل الجسم بعد استهلاك الطعام.

وأخيراً فإن التجربة والمعرفة تدفعنا في المقام الأول أن نتبع بدقة قوانين الطبيعة لكي نستمتع بحياة سعيدة وصحة تامة.

Home Health Agriculture Ecology Construction Fuel Special
XADO Shopping Photo-Gallery Cooperation opportunity