FAQs Testimonials E-catalog FAQs Testimonials Catalog

المنتجات

الشراء بواسطة الانترنيت

التقنيات المغناطيسية

ماذا كتب الأخرون عنا ؟

الموزعون الاقليميون

للاتصال بنا

البحث عن المنتج ::

لمراسلتكم ::

Enter email address

تطبيقات التقنية المغناطيسية

في الزراعة

تطبيق الطاقة المغناطيسية في الزراعة ستسمح لكم بالحصول على النتائج التالية:

  • التوفير في كمية البذور اللازمة للبذر بحوالي 50%.
  • اختصار مرحلة النمو للنبات بحوالي 15 ـ 20 يوم.
  • تقليل من أمراض النبات بحوالي 60 إلى 70%.
  • بواسطة تطبيق الأنظمة المغناطيسية على زراعة (الحبوب، أشجار الفاكهة، الخضر، البطيخ، واليقطين) يزداد المحصول بحوالي 40%.
  • توفير حوالي 30% من الماء المستعمل للري.
  • باستعمال الماء الممغنط في الري تحصل عملية غسيل التربة من الملح (بصورة كبيرة جداً).

ما هو سر القوة المانحة للحياة للطاقة المغناطيسية

خلق اللَّه الأرض ووهبها للإنسان ، وأضع كل شيء لقانون عام واحد. هذا القانون واضح لدينا إذ نتعامل معه كل يوم إنه التناسق بين الليل والنهار، البرد والحر، الخير والشر وأخيراً الموجب والسالب. هذا القانون تطبقه كل الكائنات في الكون ما عدا الإنسان، الذي وهبت هذه الهدية النفيسة جداً (البيئة النقية لكوكب الأرض). ونحن البشر سعينا لتطويرها وفقاً لمصالحنا الفردية الضيقة، فقد قمنا باستخراج بلايين الأطنان من المعادن الخام وأحطنا الأرض بشباك من الأسلاك المعدنية العملاقة. وتم إطلاق عدد من الغواصات في أعماق البحار كما حلقت الآلاف من الطائرات والسفن الفضائية في السموات. وبإفسادنا للبيئة بهذه الطريقة نكون في المقام الأول قد دمرنا الوضع الجيومغناطيسي للأرض.

لنأخذ مثالاً على هذا: تصور لو أخذنا كأسين من الماء من نفس المكان، الفرق الوحيد هو أن الكأس الأول من الماء أخذناه في اليوم الأول لخلق الأرض والثاني هذا اليوم. ترى ما هي الصورة التي سوف نراها؟ (انظر الرسم.

في الكأس الأول تخضع كافة الجزيئات للقانون وتحتل مكانها في سياق واحد: موجب ـ سالب، موجب ـ سالب .. أما في الكأس الأخرى فنرى صورة مغايرة إذ أن 60% من الجزيئات تكون في حالة تشوش كامل: سالب ـ سالب، موجب ـ موجب. وهذا مثال حيوي للمياه الميتة وهذا هو الماء الميت الذي نشربه كل يوم. ونحن نستطيع تنقية الماء ما شئنا وذلك بمحاولة جعلها نقية كالبلور ولكننا لن نستطيع أن نجعلها ناشطة حيوياً أي حية، إذن هل نحن في وضع لا حل له؟

لا البتة! لقد اكتشف العلماء الروس أنظمة مغناطيسية خاصة وهي نوع من أجهزة إضافية للمجال المغناطيسي المتضرر للأرض مما يمكِّننا من إصلاح هذا الخطأ القاتل الذي ارتكبه البشر، كل قطرة من الماء المعالج مغناطيسياً يعيد تنظيم نفسه على ما كان عليه في الواقع، مباشرة الجزئيات تجتمع في صف وتأتي بالجهد المانح للحياة في أجسامنا ولأي مخلوق حي وللأرض. نرجو منكم الانتباه إلى الصور في الصفحات التالية. كل المحاصيل التي سوف ترونها مزروعة في الإمارات، في مزارع حكومية مختلفة وفي مزارع خاصة. كل المحاصيل زرعت في نفس الوقت طبقاً للتقنية المعتادة في الزراعة وطبقاً للتقنية المغناطيسية لكن تحت نفس الظروف.

أنا متيقن أنك ستذهل من رؤية الفرق في نسبة الإنبات والنمو، هذا مثال واضح للطاقة المانحة للحياة عن طريق التقنية المغناطيسية.

عندها أود أن أسألكم عن شيء: ما هو الفرق بين الإنسان وهذه النباتات؟ وبعد قيامك بري نباتاتك بالماء الممغنط وحصولك على نتائج ذلك، ألا تظن أن الوقت قد حان لأن تستعمل السوائل المعالجة مغناطيسياً لنفسك؟

المعالجة المغناطيسية للبذور

إن البذور نظام ساكن لأعضاء نبتة في المستقبل، ما مصير النبتة وما هي النتائج التي سنحصل عليها؟ هذا يتوقف على جودة النظام (البذور).
ـ إن المعالجة المغناطيسية للبذور ضرورية (مادمنا نستعمل البذور غير الحيوية) لتحسين مواصفات الإنبات وإنعاش نموها خلال فترة الإنبات.
ـ يجب أن تعالج البذور مباشرة قبل زرعها.

تحضير وإعداد البذور للمغنطة:

تحضر هذه البذور للمعالجة قبل زرعها بحيث تنتمي لمجموعة واحدة مع مراقبة البذور ويجب أن تكون متماثلة النسل، والإنتاج، وظروف التخزين، البذور من مختلف الطبقات يجب خلطها جيداً والرطوبة يجب أن لا تتجاوز 14% ولا حاجة لتكرار المعالجة عدة مرات.

الطريقة الفيزيولوجية للتعرف على نتيجة مغنطة البذور يمكن في قياس طول النبتة الناتجة عن البذور.

وقد ثبتت بالتجربة أن النباتات تصبح ذات سرعة في النمو وتكون نموذجية وتكون أجنة البذور (الشتلة) خلال الانتقال من مرحلة عضوية التغذية إلى التغذية الذاتية أقوى قواماً وجذوراً.

يمكن تطبيق المعالجة المغناطيسية للبذور بإحدى الطريقتين التاليتين:
ـ زرع البذور بعد غمسها في الماء.
ـ زرع البذور جافة.

زرع البذور بعد غمسها في الماء:

خذ القمع الممغنط والوعاء اللازمان لغمس البذور، صب كمية من الماء خلال هذا القمع الممغنط في الوعاء المذكور وكذلك مرر البذور عبر القمع المغناطيسي في الوعاء مع الماء الممغنط. دع البذور في الماء الممغنط حوالي 30 دقيقة، بعد هذا أخرج الماء من الوعاء ومرر البذور خلال القمع الممغنط مرة أخرى وبذلك تكون البذور جاهزة للبذر.

زرع البذور جافة:

هذه الطريقة للمعالجة المغناطيسية للبذور عند الزرع على مساحات زراعية كبيرة (الحب، القمح، الجاودار، الذرة، الشعير، الدخن، الحنطة السوداء ، الخ ...) لما يكون الغمس في الماء صعب بسبب الأحجام، في هذه الحالة يكفي تمرير البذور عبر القمع الممغنط كما يظهر في هذه الصورة في كلتا الطريقتين للزرع وتكون نتائج المعالجة المغناطيسية أفضل إذا استعملنا المياه الممغنطة في الري.

تحرير الماء من الغازات

نريد أن نلفت انتباهكم إلى الممارسة الحالية في تحضير الماء الخاص بالري. كما هو معروف فإن الكلورين يستعمل لفاعليته في قتل البكتريا أثناء تحضير الماء وتنقيته، ومعروف لدينا ضرورة ذلك. ولكن إذا كانت إضافة الكلورين إلى الماء يلعب دوراً إيجابياً في المرحلة الأولية في قتل البكتريا، إلا أن استمرار وجود الكلورين في الماء يسبب ضرراً للنباتات والحيوانات والإنسان كذلك.

الخلاصة: فإنه يجب تنقية الماء من الكلورين قبل الاستعمال.

لهذا السبب قمنا بإنشاء نظام مغناطيسي خاص نستطيع بواسطته القيام بفصل الكلورين وغازات أخرى ضارة عن الماء المراد استهلاكه.

وبتطبيق هذه الأنظمة، ستتمكن من وقاية مزروعاتك وحيواناتك ونفسك من الغازات الخفيفة السامة الذائبة في المياه المستهلكة وتحصل على تأثير إيجابي على صحة مرزوعاتك وحيواناتك وعلى صحتك الشخصية.

النظام المغناطيسي الخاص بفصل الغازات الذائبة في الماء

ري بالماء العادي دون فصل الغازات الذائبة فيها

ري بالماء الخالي من الغازات الذائبة فيها

استعمال الماء ذي الملوحة العالية في ري المزروعات

إزالة الملح من التربة:

يمكنك باستعمال الأنظمة المغناطيسية المنتجة من قبلنا استعمال مياه عالية الملوحة والتي تعتبر عادة غير صالحة للري (مقدار الملح 8 ـ 16 غرام/لتر) وذلك في ري نباتات زراعية مختلفة كما تقوم في نفس الوقت بعملية غسيل الأملاح من التربة.

وحيث أن ملوحة التربة تعتبر من أكبر مشاكل الزراعة، وسبب هذه المشكلة يكمن في تراكم الأملاح في مسامات التربة والتي تؤدي بالتالي إلى نقصان شديد في طاقتها وتركيز الأملاح في شعيرات جذور النباتات ويؤدي ذلك إلى نقصان حصول النبات على مقدار حاجته الغذائية ويؤدي بالتالي إلى الذبول ومن ثم إلى موت النبات.

وعليه فإننا نقترح عليكم القيام بالمعالجة المغناطيسية للمياه المستعملة للري لحل مشكلة تراكم الملح في التربة.

ولمعرفة أسس الطريقة، فإن التقنية المغناطيسية تقوم بتغيير للميزات الفيزيائية والكيمائية للماء الطبيعي والذي يؤدي إلى تحسين تصفيتها وطاقتها للتذويب، ولهذا فإن عملية فصل الأملاح عن التربة المالحة تحصل بدرجة أفضل وتستطيع النباتات أن تمتص المواد الغذائية والأسمدة بصفة أفضل خلال فترة الإنبات، بالإضافة إلى أن الماء المعالج مغناطيسياً يقوم بغسل التربة من الأملاح بفاعلية تزيد ثلاثة أضعاف فاعلية الماء غير الممغنط في ذلك، وفي نفس الوقت يعمل على تركيز الأكسجين في تلك المياه بزيادة عن 10% عن المستوى المعتاد. كما يجب ملاحظة أنه بعد الغسل المغناطيسي للتربة، فإن محتوى العناصر المغذية في التربة تزيد بصفة بالغة.

إن مشكلة الري للنباتات بواسطة الماء المالح ذات علاقة وطيدة مع عملية إزالة الأملاح من التربة، ماذا سيحدث إذا بدأت شعريات جذور النبات تتخلص من الملح أو المواد الكيمائية المختلفة، دعونا نتصور أحجام الخلايا النباتية وبلورات الملح.

نستطيع بسهولة فهم أن تلك البلورات ستسد خلية الجذور النباتية مباشرة وهذا سوف يسبب تمليح شعريات جذور النباتات وانسداد مسامات التربة كذلك. ماذا سيحدث إذا طحنت إلى عدد جزيئات أصغر.

هذا الرسم يوضح أن البلورات الصغيرة تمر بسهولة عبر شعريات جذور النباتات ومسامات التربة إذن المهمة هي تكسير البلورات، الأنظمة المغناطيسية تنفذ هذه المهمة على أحسن وجه. النتيجة هي أن كمية الأملاح في الماء لا تقل ولكنها لا تكون ضارة بالمرة، النبتة ستأخذ كل ما تحتاج لنموها من هذا النوع من الماء وترمي إلى المصارف باقي بلورات الأملاح ومكونات أخرى عديمة الفائدة. مسامات التربة ستترك بلورات الملح ومكوناتها تعبر حتى تصل إلى مصارف المياه الأرضية في الطبقات السفلى من التربة.

تحذير!

عند استعمال الماء الممغنط للري، المطلوب تقليل كميتها بحوالي 30% ويؤخذ في الحسبان أنك ستحصد المحصول قبل المعتاد بحوالي 15 ـ 20 يوم . لهذا السبب يجب الانتباه لتبديل الجدول التقليدي لإضافة الأسمدة المستعملة.

تأثيرات إيجابية سوف تحصل عليها

باستعمال أنظمتنا

كل المزارع تستعمل مضخات مختلفة وأنابيب للري خلال التشغيل، قدرة هذه المعدات تقل بصفة بالغة وهذا راجع لتكون ترسبات وأملاح على السطوح الداخلية للمضخات والأنابيب.

إن الأنظمة المغناطيسية ستعينك على التخلص من تلك الترسبات وتطيل حياة المعدات وتزيد في قدرتها. وفي الصورة يمكنك رؤية الترسبات أثناء المعالجة المغناطيسية وبعدها.

التنظيف الطبيعي والاصطناعي لخزانات المياه

بعد تركيب أنظمتنا في البرك وخزانات المياه المختلفة سوف تلاحظون تغيّرات عملية مذهلة في الماء. وخلال عدة أيام من ذلك يكتسب الماء نشاطاً حيوياً وتتبدل تركيبته. يجب أن نلاحظ بعد المعالجة المغناطيسية أن 18 خاصية أساسية قد تغيرت في الماء والتي تؤدي إلى التنظيف الذاتي والتنظيم الذاتي (تدمير البكتريا المسببة للمرض). حالياً لدينا تجارب متعددة في التنظيف ليس فقط لخزانات المياه الصغيرة ولكن للأنهار والبحيرات بالإضافة إلى تأثيرها بصفة إيجابية على تطوير الحياة البحرية.

صورة 1: نافورة (بحيرة القرم، مسقط، عمان) مكان تركيب النظام المغناطيسي الذي بواسطته تم تنظيف البحيرة.

صورة 2: النظام المغناطيسي الذي تم تركيبه عند نهر في المنتجع (سوتشي ـ روسيا).

بل تركيب النظام المغناطيسي كان ارتفاع النافورة 82 متراً، ولكن بعد التركيب وصل الارتفاع إلى 98 متراً.

في مدينة مسقط سلطنة عمان أقيمت تجربة عملية كبيرة وذلك في حديقة القرم وبالتحديد في بحيرة الحديقة حيث بدأت التجربة في يونيو (حزيران) 1995 والأنظمة المغناطيسية قد رُكبت في النافورة التي تتوسط تلك البحيرة.

وفيما يلي النتائج التي حررت على أساس نتائج تحليل مخبرية تابعة لوزارة التجارة والصناعة في مسقط سلطنة عمان.

الخواص نتائج تحاليل المياه قبل تركيب الأنظمة المغناطيسية في بحيرة حديقة القرم وسط مسقط
بتاريخ 6/يونيو 95
نتائج تحاليل المياه بعد تركيب الأنظمة المغناطيسية في بحيرة حديقة القرم وسط مسقط
بتاريخ 19/يوليو 95 المدة الزمنية للتغيرات الكيميائية في مياه البحيرة 45 يوم
المظهر والرائحة مياه عاتمة ورائحة كريهة مياه صافية بدون رائحة
pH 8.08 7.4
ماغنيسيوم (Mg) 145.67 111.8
سلفات (SO4) 560.87 407.8
االعسرة المائية (CaCO3) 1293.5 1150.0
المراقبة المرئية
بتاريخ 30 مايو 1995
مياه عاتمة مع لون أخضر باهت
الرؤيا في العمق لا تتعدى 20 سم
مع ملاحظة كثرة الأسماك الصغيرة حديثة الولادة
بتاريخ 28 يونيو 95
مياه البحيرة شفافة بدون أي ظلال أو طين
والرؤيا في العمق لغاية أكثر من 150 سم

والجدير بالذكر إن نموذج المياه الأول المحلل قد أخذ عندما كان الطقس ليس بشديد الحرارة في شهر يونيو، بينما النموذج الثاني أخذ في وسط شهر يوليو أي أعلى درجة حرارة الصيف فإن الحقائق التي وضحناها غير قابلة للجدل وتشهد على التغيرات نحو الأفضل في بحيرة القرم.

بحيرة حديقة القرم في مسقط والنتائج التي حصلنا عليها تؤكد وتقر بأن عملية إنعاش مياه البحيرة قد حدثت وهذه العملية ستبقى جارية مع تشغيل النافورة المغناطيسية حتى تصبح المياه أكثر شفافية والنباتات الصغيرة والصدفيات (التي هي عبارة عن فلتر بيولوجي) سوف تتطور بنشاط ، وأعداداً هائلة من الأسماك ستولد في تلك المياه وسوف تجري تحولات بيئية ذات خصائص قيمة تعم المحيط الخارجي القريب من البحيرة.

شهادة ضمان النوعية

نظام الري بالرش مع تريب الأنظمة المغناطيسية

إن طريقة ري المزروعات بالرش هي طريقة تقليدية متبعة في الإمارات العربية المتحدة بصورة واسعة ولكن باستخدام أنظمة مغنطة المياه تمت ملاحظة الحيوية البيولوجية التي تكتسبها تلك المياه، حيث أن الرذاذ المتطاير له تأثير إيجابي واضح على الصحة العامة (فمثلاً إن الرذاذ المتطاير من نافورة مغناطيسية بارتفاع متر واحد لها قدرة على تأمين الجو المحيط بقطر 100 م من حولها). وتحت الظروف المحلية ومع قلة الأكسجين في الجو، فإن استعمال الأنظمة المغناطيسية يؤثر إيجابياً على البيئة وعلى الإنسان كذلك.

ومن الجدير بالذكر أيضاً إن طاقة الماء الممغنط لالتقاط الجزيئات الدقيقة المتطايرة في الجو هو أعلى بحوالي 10 مرات من طاقة الماء غير الممغنط.

المجال الزراعي

مبدأ عمل الجهاز:

الأجهزة المغناطيسية تحدث تغيير في شكل مجموعات جزيئات المياه مما يعطيها حيوية ونشاطاً ومن ثم يسهل امتصاصها من قبل الجذور والأغصان بشكل أفضل كما يعادل الشحنات الكهربائية في الماء وتغييرات فيزيائية أخرى.

أنواع الأجهزة:

هناك العديد من الأجهزة حسبما توضحه الصورة، حيث الجهاز (140 مم) والذي يركب على أنابيب قطرها يبدأ من 6 بوصات، وتكفي لتغطية مساحة مزرعة تصل إلى 25 هكتاراً، بينما جهاز بمقياس (2 بوصة) يستخدم لري أراض بمساحة 4 هكتار تقريباً، بينما يستخدم جهاز (1 بوصة) لري أراض مزروعة بمساحة 2 هكتار. وهناك أجهزة صغيرة بمقياس نصف بوصة تستخدم لري الأحواض الصغيرة.

ومن الأجهزة الأخرى أيضاً:

أجهزة مغنترون ـ 2، مغنترون ـ 3، مغنترون ـ 4، مغنترون ـ 5، مغنترون ـ 6، وتستخدم أيضاً لري أراضٍ مختلفة المساحة.

القمع المغناطيسي للبذور:

وهو عبارة عن قمع بلاستيكي مثبت عليه جهاز مغناطيسي بقطر (1 بوصة) يستخدم لمغنطة البذور قبل زراعتها، وتتم العملية بواسطة تمرير البذور من خلال.

القمع مرة واحدة وبذلك يتم المغنطة، ونعني بذلك أن البذرة قد شحنت بطاقة جديدة تساعدها على الإنبات.

ولكي تتحقق النتائج المرجوة يجب أن تتم مغنطة البذور قبل زراعتها ومن ثم ريها بالماء الممغنط.

النتائج المتوقعة:

  1. استخدام المياه ذات ملوحة غير عادية للري (التخفيف من الأثر الضار لملوحة المياه وملوحة التربة).
  2. توفير في كمية السماد حتى 30% (كذلك وبسبب شح المياه فإن توفير 30% من المياه اللازمة للري يعد مكسباً اقتصادياً كبيراً ويوفر الكثير من النفقات.
  3. زيادة كمية المحصول بمعدل من 20 ـ 50%.
  4. سرعة نمو النباتات حسب نوع النبات بالإضافة إلى تحسين نوعية الثمار. وهذا يزيد في الدخل للمزارع وإعطاء فرص للتصدير والاستفادة من المنتجات الزراعية بشكل أفضل.
  5. تقليل فترة النضج في النباتات من 15 ـ 20 يوم وزيادة في نسبة إنبات البذور في حالة مغنطتها.
  6. تنقية التربة من الترسبات الملحية والكلسية المتراكمة على مر السنوات السابقة.
  7. منع الترسبات الكلسية في أنابيب الري.
  8. تأثير إيجابي على صحة الإنسان وعلى البيئة إذا ما استخدم الري بالتنقيط أو الري المحوري، وبالتالي تلطيف في الجو وانخفاض ملموس في درجة الحرارة.

الضمان

تضمن شركة التقنيات المغناطيسية هذا الجهاز بتأدية المهام والوصول إلى النتائج المرجوة وتتعهد باستبداله في حالة اكتشاف أي عطل فني أو تلف صناعي وفي حالة عدم تحقيق النتائج.

الصيانة وقطع الغيار

الجهاز المغناطيسي لا يحتاج إلى كهرباء ولا أي نوع من الصيانة وتستمر فترة الضمان تلك مدة عشر سنوات من الاستخدام الأمثل له.

الناحية الاقتصادية

لو احتسبت نسبة التوفير في المياه والسماد وقيمة الزيادة في الإنتاج لوجد أن ذلك يزيد عن سعر الجهاز مرات عديدة في الموسم الواحد.